ابن ميمون
549
دلالة الحائرين
ويضل [ ثم ] يصعد ويتهم [ فحينئذ ] يستأذن ويأخذ النفس « 909 » . فقد بان لك ان الّذي رأى داود بمرأى النبوة « 910 » في وقت الوباء : وبيده سيفه مسلولا ممدودا على أورشليم « 911 » . انه انما اوراه ذلك للدلالة على معنى ذلك المعنى بعينه ، هو المقول أيضا عنه بمرأى النبوة « 910 » في حق عصيان / أولاد يشوع الكاهن العظيم والشيطان واقف عن يمينه ليقاومه « 912 » . ثم بيّن بعده عنه تعالى بقوله : ينتهرك الرب يا شيطان ينتهرك الرب الّذي اختار أورشليم « 913 » . وهو الّذي رأى « 914 » بلعام أيضا بمرأى النبوة « 910 » يدرك عند قوله له : فإنما انا خرجت للشيطان « 915 » . واعلم أن الشيطان « 916 » مشتق من سطه [ جنح ] : اجنح عنه واعبر « 917 » ، اعني انه من معنى الزوال والذهاب لأنه هو الّذي يزيل عن طريق الحق بلا شك ، ويوبق في طريق الضلال . وعن ذلك المعنى بعينه أيضا قيل : ان تصوّر قلب الانسان شرير منذ حداثته « 918 » . وقد علمت شهرة هذا الرأي / في شريعتنا اعني طيب الجبلة وخبيث الجبلة « 919 » وقولهم بكلتا الجبلتين « 920 » وقد قالوا إن خبث الجبلة « 921 » يحدث في الشخص الانساني عند ولادته : فعند الباب خطيئة رابضة « 922 » وكما
--> ( 909 ) : ا ، تنا يورد ومتعه عوله ومسطين نوطل رشوت ونوطل نشمه : ت ج ( 910 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 911 ) : ع [ الاخبار الأيام الأول 21 / 16 ] ، وحربو شلوفه بيد ونطويه على ير وشلم : ت ج ( 912 ) : ع [ زكريا 2 / 1 ] ، يهوشع هكهن هجدول وهسطن عومد عل يمينو لشطنو : ت ج [ لشطنو : وان ترجمت في : ع « ليقاومه » ، ولكن المعنى الحرفي كما ترجمه بنه س : ليتهمه أو يؤثمه ] ( 913 ) : ع [ زكريا 3 / 2 ] ، يجعر اللّه بك هسطن ويجعر اللّه بك هبو حر بير وشلم : ت ج ( 914 ) رأى : ت ، - : ج ( 915 ) : ع [ العدد 22 / 32 ] هنه انكى يصاتى لسطن : ت ج ( 916 ) : ا ، سطن : ت ج ( 917 ) : ع [ الأمثال 4 / 15 ] ، سطه معليو وعبر : ت ج ( 918 ) : ع [ التكوين 8 / 21 ] ، كي بصر لب هادم رع منعريو : ت ج ( 919 ) : ا ، يصر طوب ويصر رع : ت ج ( 920 ) : ا ، بشنى يصريك : ت ج [ مشنه ، بركوت 9 / 5 ] ( 921 ) : ا ، يصر هرع : ت ج ( 922 ) : ع [ التكوين 4 / 7 ] ، لفتح حطات ربص : ت ج